السيد السيستاني

8

منهاج الصالحين

خير من الذهب والفضة ، وأما طالحتهن فليس خطرها التراب ، التراب خير منها " . ولا ينبغي أن يقصر الرجل نظره على جمال المرأة وثروتها ، فعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : " من تزوج امرأة لا يتزوجها إلا لجمالها لم ير فيها ما يجب ( يحب ) ، ومن تزوجها لمالها لا يتزوجها إلا له وكله الله إليه ، فعليكم بذات الدين " وعنه صلى الله عليه وآله أيضا أنه قال : " أيها الناس إياكم وخضراء الدمن " قيل : يا رسول الله وما خضراء الدمن ؟ قال : " المرأة الحسناء في منبت السوء " . مسألة 2 : كما ينبغي للرجل أن يهتم بصفات من يختارها للزواج كذلك ينبغي للمرأة وأوليائها الاهتمام بصفات من تختاره لذلك ، فلا تتزوج إلا رجلا دينا عفيفا حسن الأخلاق ، فعن رسول الله صلى الله عليه وآله : " النكاح رق فإذا أنكح أحدكم وليدة فقد أرقها ، فلينظر أحدكم لمن يرق كريمته " وعن الصادق عليه السلام : " من زوج كريمته من شارب الخمر فقد قطع رحمها " ، وعن الرضا عليه السلام في جواب من كتب إليه : أن لي قرابة قد خطب إلي وفي خلقه سوء : " لا تزوجه إن كان سئ الخلق . مسألة 3 : يستحب عند إرادة التزويج صلاة ركعتين والدعاء بالمأثور وهو : ( اللهم إني أريد أن أتزوج فقدر لي من النساء أعفهن فرجا ، وأحفظهن لي في نفسها وفي مالي ، وأوسعهن رزقا ، وأعظمهن بركة ) ويستحب الاشهاد على العقد والاعلان به والخطبة أمامه ، وأكملها ما اشتمل على التحميد والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله والأئمة المعصومين عليهم السلام والشهادتين والوصية بالتقوى والدعاء للزوجين ، ويجزي : الحمد لله والصلاة على محمد وآله .